|
جمعية
الثقافة الفكر الحر
مركز
ثقافة الطفل الفلسطيني
ملتقى
الإبداع الأدبي
دراسة
نقدية لقصائد
مختارة
للشاعر
نصر جميل شعت
الدراسة الأدبية:
الشاعر/ معين شلولة
الشاعر
/ محمود ماضي
مقدمة
في جلسة 11 سبتمبر 2003 م
الشاعر
/ نصر جميل شعت
(عـــــرشُــهُ على الفقاع
مَمْلكَة
أوراقُ بَرْقٍ في انْتباهٍ لَمْ تَجُدْ
إلا
ببعضٍ من وميضْ
ويدُ الظلامِ خلالَ إبْصاري تَفِيضْ
تَبْقى كَلَفْظِ تَأَوُّهٍ في مُنتَهَى ذَيْلِ الصَّدَى
الأَرضُ مَمْلَكةُالنقيضْ
هُنايَ
دَرَجٌ مِنَ الإلحاحِ فيَّ توافدتْ لهُ خُطوَتي بألاسئلةْ
جُرحتْ أنايَ وكنتُ أسْتلقي على عُشبِ الكلام،
"
هُنا" مرايا في الشفاهِ تأرْجَحَتْ ما بينَ غَيْمٍ
واحتمالِ السُّنبُلةْ.
خَرَجَتْ "هُنَايَ" إلى هُناكَ تَزِفُّ ظِلَّ الإرْتِقَاءِ إلى
بياضٍ تنحني قِبَلَ القَبُوْلْ
هذي
"هُنا" قمرٌ زُجَاجيُّ الهُطُولْ
في
النثرِ ضاعتْ قافلةْ
جرار
نَهرَاً أُفِصِّلُ مِنْ حَمَامْ
نايُ الضفاف فراغُ غصنٍ
قد
أُطيْحَ منَ الكلامْ
بجرارِ طينٍ تَسْتَظِلُّ قَصيدتِي
ظمأُ الجِوارِ مَعَ الحِوارِ يَحُوطُ خَصْرَ الوقتِ في نَفَسي
وأحْتَرِمُ السلامْ
عَرش
وُجُوهٌ تَقْتَفِي أثَرَ الظِّلالِ بِوَجْهِ مِرآتِي
سَمَاءٌ تَنْطوَي تَحتَ الشِّفاهِ، ولا
غناءَ يَمُرُّ في لُغَتِي
ُهنَا قدْ أسْتَوي عَرشَ الكلامِ، فأيُّ عَينٍ تَصْطفِي
لُغةً لوجهٍ في خِضَمِّ لغاتْ..؟
كي
أشاءْ
وجهٌ لنا مُصْغٍ لعفرةِ جيشٍ
ها
هنا..
أغمضْتُ رنَّاتِ الخطى
في
الرملِ.. يا رملَ الشِّعارِ تكسَّرتْ ثقةُ الخطى
فوق
الـ"هُنا" يتلى اشتعالٌ وانطفاءْ
عبَّأتُ إسْمي طُهْرَ نِيْرانٍ
بها
تصْطَفُّ أفئدةٌ
تنزُّ خطيئةً شرهةْ
سأسْمو كي أشاءْ
لو
رباهُ لو ( )
عَكَسَتْ سماؤُكَ لونَها
في
الرمْلِ،
لو
قُبَّعة
مَكَثَتْ فَوقَ سَوَادِ الهَامَةْ
قُبَّعةٌ شِبهُ حَمامةْ
مكثتْ شمسٌ.. سُحبٌ فَوقَ العُمْرِ،
فلمْ تنضجْ ثمرةْ
أرْنُوْهَا قُبَّعةَ الشيِّبِ تُغطِّي رأسَ الهِجْرَةْ.
عُروة
الرَّسْغُ عُرْوةُ من يُسلِّمُ شمسهُ
لنباهةِ الغربالِ
الرَّسْغ مُنفَلتُ السُّؤالِ مِنْ الحَرَجْ
الرَّسْغُ عُرْوةُ مَنْ يُسلِّمُ للسيوفِ حِراكَهَا.
استنكار
دَائِرَةُ الوقتِ،
وأرْضٌ دائرَةٌ
شكلٌ في حالْ
رُوحٌ تَسْتنكرُ هذا الشكلَ،
وهذا الحَالْ
إستغفار
أستغْفِرُ نيسانَ، أجيءُ
في
جسدي إنسانْ
لو
تنزل مَغفِرَةُ الحَولِ على
جسدي، الآنْ
ساديَّة
لِنَهاري مِعطفُ قيظٍ يتقيَّدُ بيْ.. يتلذذ بي/ للحاجزِ نفسٌ أطولُ
يُحرزُ أوقاتاً للخلانِ، وثرثرةً تَقْضُمُ تُفَّاحَةَ وقتِ العَرَبِيْ
حِصار
آخذني للبحرِ مُحاطاً بالتَّوقِ إلى آخَرْ
آهِ مِنْ طَوْقٍ يَتَلَفَّتُ في عَينِ الآخرْ
ارتداد
البلوراتُ المرتدة
كانت ستخطُّ مسار الغاية
لكنَّ سقوط ظلالي
من
أعلى خطواتي الممتدة
أوقف
إنشاد الرايةْ
أنماط
شِفاهُ نَاسٍ نَافِلةْ
تُدَخِّنُ الألفاظَ والأرقامَ والأخبارَ العَاجِلةْ
في
المفرقِ الأرضيِّ أنماطُ قلقْ
في
المفرقِ الأرْضيِّ إنْسانٌ وأسْئِلةْ
غرابة
رباهُ.. قميصُ الشيطانِ من النارِعلى الماءِ،
غريبٌ
معنى الشيطانْ
يدخلُ
بيتَ اللونِ
يسرقُ
زهو البحرِ
يهربُ
فينا ونُصلِّي..!!
مِخيط
وخيط
ظِلُّ
شَيَاطِين
عصا
ظِلٍّ
وغِوايةُ حولينِ تُؤَكْسِدُ أمكنة الشكلِ،
ورنَّةُ مِخْيَطِِ أُمِّي تُفصِحُ عن جُهدٍ
والمخيطُ لا يُوتي أُكلَهْ
ضجَّةُ
أربابٍ في السُّوقِ،
وخيطُ
الأمِّ يساقُ إلى الآلةْ
::
الرؤية
النقدية حول النص
::
قراءة في نصوص الشاعر
::
قراءات حول النص
:: |