Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

                                

 

 هناك ما يأخذك دونما تفسير أو شرح يأسرك بحلاوة غير ملموسة، متداخل شكلها ولونها ومضمونها.

- الشاعر يفر من ذاته إلى ذاته المتأملة والتي تعج بالحيرة والغصة.

لهذا الشيء – غلالة سماوية، تريح النفسـ حتى ولو كان هناك خوف. -

والصور متحركة بخلفية موسيقية تلاءم الحركة والحركة تساير التوتر .

- نغمات الحزن والتشاءم .. هو الميسترو، الذي يقود السمفونية .

- هناك مناجاة خفية تشير بالأمل يوماً .

أرى أن المشهد يتحرك سنمائياً ومختزلاً في بلاد الرافدين .. وينتقل في قطعها الجغرافية قطعة قطعة .

أرى الشاعر في هذه القصيدة يكرس مريقه وقدرته على الوغول في اليم الهائج .

 

قصائد أخرى

أغنية لترتيبِ البلادْ

أطلالُ ترتيبٍ وذاكرتي على شجرِ المساءِ، وفي

الصباح أنا محطَّةُ أسئلةْ

وأنا مكانٌ حافلٌ بالإختلافِ وأرْتفعْ 

أنثى سمائي بعدَ فاتحةِ التحوُّلِ، والشتاءُ حقيبةٌ

تأتي ولا تأتي النساءُ إلي مراتبِ وجهنا

الأرضُ في العينِ اسْتدارةُ مِنْفضةْ

لا أقرأُ البحرَ إبتداءاً من رمالٍ عاقرةْ

البحرُ تَذكارُ السماءِ، تميمةٌ نزلتْ بوادْ

أودعتُ سنبلةَ اليقينِ بداخلي

ونزلتُ منطقةَ الشتاءِ ألمُّ ثلجاً من ترجُّلِ قافلةْ

في الشارعِ المبتورِ تقترفُ الشظيةُ ساقَ وردتنا

 ودوْلتنا محطةُ أحذيةْ.. قُلْ أغْنيةْ

 سكّانُ تيهٍ يشتهون البوصلةْ

ردَّتْ إليّ بطاقتي، وعلاقتي بالوَرْدِ: إنَّه فردُ لونٍ نافرٍ

 من أجلِ تَرتيبِ المدىْ  

 

أين السلام   

 

ألفيْتُ فَوق العُمرِ كفَّاً مِنْ تُرابٍ،

إغتسالاتُ الحريقِ، 

لا تُربِّي نجمةً للإقتداء

ألفيتُ سُوقاً تنحني مثل الخطيئةِ في الزوايا

 أو صلاةِ الوافدين إلى السماء

يا العمرُ تَسقِي لحنَ خُطوتنا لرمْلٍ

غطَّ في عطشٍ يجرْجره الخواءْ

شجرٌ على الأوزارِ طلَّ ، وكومةُ الأسماءِ في الدنيا

تخومٌ تحْجُبُ المعنى،

وكنا في الطريق تردِّد الأسماء من غير التفاتٍ،

 فالحروفُ خطيئةٌ في شكلها المنحوتِ من صوت الحصارْ 

لغةٌ حصار

أسماؤنا  للفوق ترْحَلُ، والمكانُ خطيئةٌ أخرى لنا

والطيرُ في الهجراتِ لا تبقي على كتفِ الإقامةِ،

فاللغاتُ هناكَ أسمى من ثباتٍ في الترابْ

جسدي ترابْ

هذي المساكن والموائد والمفارق والمواعيدُ الأليفةُ كلُّها

  حرس الترابْ

نورٌ على الزيتونِ يا قلقي الضريرْ

أين السلامُ ، وأيُّ راقصةٍ تَحُلُّ الخصرَ فوق الإنكسارْ

لو أستطيعُ ، ولا أستطيعُ

أريدُكِ أن تحفظيني، ومن ثمَّ تيهي وراء غيبْ

قُبالةَ صمتي رؤى، والمرايا توضِّحُ شأنَ قلبْ

رأيتكِ قبل اقترافِ العيونِ نعاساً تجيئينَ مغفرةً لي

 ووجْهي بكفيَّ ، وأنتِ القصيدة حطَّتْ على حينِ سهوٍ

 وكنتُ أناورُ عبءَ الفراغْ

أحبُّكِ لو أستطيعُ، ولا أستطيعُ..!!

وما ليْ وجوهٌ تغيِّرُني غَيرُ وَجْهِكِ في الروايةْ

ولو أستطيعُ، ولا أستطيعُ..!!

 فهذي الحدودُ، وهذي الشواطِيءُ كلٌّ مِنَ العَصَواتِ تُلبِّي الشتاتْ

ولا تستظلُّ خطانا بأشجارِ أمنيةٍ ؛ لو أحبُّكِ ..

أختفي في خضمِّ رمالْ

وهل تصطفينا حُظوظُ الكمالْ

أريدكِ يا منتهى رغبتي في الرحيلِ

 ففُكِّي حصارَ الظلالْ

تعالي أحبكِ ذاتَ حصارٍ يُحرِّض أُمْسيةْ،

في الصباحِ يداكِ تُربِّي سلاماً ودفْئاً

وكيفَ ستَقطُفُ كفُّكِ رعشةَ كفِّي

خطاي.. يداي.. وظلِّي، وأعْرفُ أنَّكِ نافذةٌ  للفرارْ

أُحِسُّكِ مَحْضَ ضَمادٍ، وأنت سماءٌ وطيرُ كلامٍ بِسطْرِ رِسالةْ

أحبُّك لو أستطيعُ، ولا أستطيعُ   

 وحتى البحارُ سِوارُ جيوشٍ تزمُّ الحضارةْ

وأنت هناكَ اختصارٌ، ولكنْ على البحرِ دولةُ حُرّاسْ

وثرثرةٌ وتراكمُ بعثرةٍ وافْتراسْ

 

أحبُّكِ أزهارَ غيبٍ تردِّينَ قلبي إليَّ

تغني "أليسا"..، وآخِرُ كَرْمِ الكلامِ  ثمارُ نعاسْ

 "وديكُ " الليالي يصيحُ بُعَيْدَ انتظارٍ ونصْرُ  بغَزَّةَ الظامئةْ

تيهُ روحٍ، أحبُّكِ يا فكرةً في الغيابْ

لنقطفَ لحظتنا من صباحٍ

أحبُّكِ .. كُوني حصاراً يفكُّ حصارَ الترابْ

كلامكِ أهلٌ لتبديل وجهي ونهجي يراني وجوهاً

وأعرفُ أنِّي كَوطواطِ ليلٍ

 فَسمِّي هدوءي "استحالةْ"   

وأحلمُ أني أخبِّيء بردي بدفئِكِ مِثلَ الحقيقة

أحبُّكِ .. والأشقياءُ

 يَنامُون في الصُّبحِ مِثلِيْ

:: النص :: الرؤية النقدية حول النص :: قراءة في نصوص الشاعر :: قراءات حول النص ::

 

:: الرئيسية :: ملتقى الإبداع :: من هنا انطلقنا :: إبداعات الأعضاء :: مقالات نقدية :: منشورات الملتقى :: إعلانات جديدة :: أرسل إبداعاتك :: راسلنا :: سجل الزوار ::

 

جميع الحقوق محفوظة لدى ملتقى الإبداع الأدبي ©

تصميم و تطوير انجل لخدمات الانترنت engg  2005

فلسطين - غزة