Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

جمعية الثقافة الفكر الحر

مركز ثقافة الطفل الفلسطيني

ملتقى الإبداع الأدبي

دراسة نقدية لأعمال الكاتب يوسف القدرة

ولقلبك لوحات موسيقية

أنا ولا جسد

دراسة نقدية مقدمة من الشاعر: معين شلولة

و الشاعر: عبد الفتاح شحادة

  ابريل 2003

 صمتْ..

ولقلبكِ لوحات موسيقيّة

شاحباً تتناسل روحي * تجرحني شكوكٌ حائرة* فيَّ حياة تدقُ جبهةَ البهاء* رؤى شمعتي الآخذة في القصر تشتهي لحظةً غبطةً تتعرى فيها من كل شيء حزين ..حتى أنا *

للشمعة صلاةٌ تندلعُ أم موتٌ يعتلي صدرَ حلكةِ المكان الذي يلد ظلالاً شائبة* يُلهبني العشقُ لأرضٍٍ ترفضُ مطري/بذوري* تهالُ أيامٌ ذبولٌ* تنحني معزوفة "ساكسفون" عاشق على حلمٍ ضبابي* تفاصيلُ الصدرِ جميلةٌ ترتسمُ*إشارات*لونٌ لا أعرفه*مأوىْ خاشعٌ*زهرةُ دربٍ مُذهب*نفحات تَنْشُجُ على حواسي*جهةٌ زرقاءُ تنمو فينا* ضياعٌ*خطايا*صحوةٌ ملعونةْ*

كم روحاً ميتة ستحيى بلا صحوة ؟!*

يا الكفنُ المعبقُ بالدفئ و العيش الأبدي*كن صديقي*كنّي* يا المحاكُ من خيوطٍ إلهيةٍ* بياضك الثلجي يسلبني* يدعكني بضجةِ تائهٍ في الشرق* يعصفُ بي ليلي المتشظي* يطوقني بوحشة لا تطاق*على محض كأسٍ يشربني ألماً شبقْ* لستُ أنا كي يكتمل الاحتراق!!* هل ينثر الكحل جنوناً لعاشقٍ مثلي؟* يرفرفُ قلبي كجناحي عنقاءَ تخرجُ للتوِّ من رمادكِ*

يا عاشقةً فستقيةُ الملامحِ و الهدوءْ* لكِ يطلُّ أبيضٌ من رحم البحر* لكِ ترقصُ أغصانُ الحلم في نومةِ سكيرٍ ماشوسيٍّ* لكِ تغني الشياطينُ أجملَ أشعارٍ من كذبٍ و خدعة*لكِ تدير الملائكة غمراتِ التيه كما ينبغي* لكِ تنوي الأرواحُ شعوذةَ الكونِ خالقةً سعادةً تلبسكِ كما ثوبٍ تحبينه* لكِ تُتبعُ السجائرُ بلباقةٍ بين شفتيّ من أجل استحضار وجهكِ الهارب * متى برق خديك يكون ؟!*متى أكون؟!* يغوصُ راهباً الحزنُ في مرآتي* حيث أنا آخرٌ مبتسمٌ * لكنه يشبهني تماماً* يبقى إنسان يكمن في لوحةٍ من شاعر مجللٍ بالحبِ و الرغبةِ* دون سرعة ما * و بالبطئ الناصعِ*أسيرُ بخطوتي وحدي* هل أنا + أنتِ = وحدي ؟!* أثبتُ في سريري ملتفاً بموسيقى "ياني " الآخذة في سحبي إلى صحاري من ضيوفٍ و ازدحامٍ* من عتمةٍ و طيور تجرؤ على الفناء* يا الله * كم "أخيلاً" سيهزمه الضعفُ فيّ* كم معزوفةٍ تحدِّقُ برؤوس أصابع يديّ*كم هدأةً تحتالُ على سياج قلبي الزئبقي * ها.الشعر الآن لم أعد أعرف من أكون* بشفتين صفراوين يبرأني القصيد من شيءٍ لا أذكرهُ*

و يهديني هاويةً رجيمةً*ما بكِ،تعبتِ؟* حسنائي * يا قصبة الشاطئ* يا حزينة للأبد: ماذا يكونُ لنافذتي المغلقة ؟!* الفاتحةُ كانت أحبُّكِ*ولا أحد دونكِ يتَّحد* تؤرجحني السجائرُ على كواكبٍ من

خلاء و سرابٍ * تتدلَّى عتمتكِ على عتمتي و ظلكِ على ظلي و مو تكِ يتماهي في موتي * أين فوانيسْ

الأمل ؟!* من جنة التوحد ينبثقُ قمرٌ*أين الجنة ؟! تتشابه الوجوه* السلام و الظلام يتشابهان *المقاهي و الأمزجة * السيارات و دمي * دُمى الأطفال و صمتي يتشابهان * يغنجُ الوهمُ في ثناياي *يقيم حفلاً تقدمها ذئاب من ندم * و مغنياتها من ولع يطلقن شراهةً للمطلق* حيث إنوجادي متحولاً

1.بُرودُةُ الرّملِ: حَانةٌ لا تَعْرِفُ أحداً، أجملُ ركنٍ فيها للشاعرِ بين ما ضي الأقداحِ و ظلِّ فمِ مخمورْ. تتأمَّلُ البرودةُ زجاجَ الجسرِ. تنادي السَّواحلُ وجوهاً تصمتُ حالمةً. أما الرَّملُ مُضرَّجٌ بوحشتهِ ينفرِدُ.

2.لمْ يبقَ سُؤالٌ و له إجابةْ. يتحرّكُ وحيداً في القبوِ مُعيداً تشكيلَ صمتهِ. يتصيّدُ نوافذَ و نوارسَ. تُسقطه هوّةُ المنطقِ و ضبابُ الفلسفةِ و سوسةٌ تنخرُ هيكلهُ.

3.صامتةً كبجعةٍ بحريةٍ تعانقين وجعي الخفيّ. تتراءين طيوفاً منفتحةً و ببشاشةٍ مدهوشةٍ تستندُ زهرةُ اللوتسِ على كتفِ الصورةِ. أمَّا المعنى يبقى غامضاً كسِّر اللون.

4.من عجائزِ الاحتمالِ، تخرجُ خمسُ تداعياتٍ يومياً. و في انحباس المساءاتِ تعتلي القصيدةِ كلَّ بياضٍ.. دونَ استثناءٍ .

5.نتّقي عاهةَ الحبَّ حينما يكونُ من طرفٍ واحدٍ فقطْ. و نذهبُ إليه دون خوفٍ كأنَّهُ بحرٌ. نساقُ إلى الزرقةِ، تفركنُا اللذةُ و المخاطرةُ.

6. تصدّني موسيقى أُحبها عن مواصلة الحُلُم، لإاقومُ بالفعلِ دُونَ همسٍ. و أُنحِّيْها جانباً كي يتسنى لي الاستطعامَ بالحياة .

7.مشاعرُ حذائي: الانطفاءُ السَّريْعُ و الاتجاهُ العبثيُّ صوبَ الترابِ و الحبيبةْ. أمَّا أنا : هل أستطيعُ أن أسيرَ دُونَ حذاءٍ في المدينة ؟

8.كم حاسَّةٍ فيَّ لا اسم لها؟! حنينٌ يَطغى على بحيرةٍ لا أمواجَ فيها غيرَ احتراقاتِ زرقاء، كذلك عذاباتٍ غامضةٍ من عيونٍٍ مطريّة تتلوها العزلةُ .

9.أتأوَّهُ صادقاً. بيدَ أنَّ الغيمَ يسترقُ اللَّحنَ من طيّات الحُلُم. كم أرتِّبُ الجسد كي لا أحترقْ. و برعشةٍ مُلّونةٍ أدورُ حول المعرفةْ .

10.أطوي كونَ الكأسِ و صُورَ سيجارةٍ تحلُمُني. و أحملَ تحيّةً بدائيّةً. أجمعُ دوائرَ الوجودِ فيَّ. أجسَّدُ وطناً هو أنا..و أنتظرُ البشارة .

11.كنتُ نبيّاً حجريّاً. صرتُ أسداً. تمنيتُ دوماً لو صرتكِ: سيجارةً تدخنينها فيما عيناكِ غامضةٌ .. و رأسي مشتعلةٌ .

12.أوتارُ الموج تدندنُ كريحٍ حائرة. الوقت ينحتُ تماثيل شمسٍ تحوم و تتسع : لا سامحك البردُ الذي تلقيت منه ضربات أثقلت رأسي بمفاجاتٍ رتيبة . الاحلام الكبيرة تشعرني بانكساري يا [...]

أنا.. ولا جسدْ!!

الآنْ.يرتعشُ المساءُ على كتفِ شوك. يزعجُ الوخزُ شقوقاً منسيّة..ولا جسدْ!!

غريباً كبريّةٍ تضطجعُ على بياضٍ مُرتبْ. ملاكٌ منفوخٌ يأتيني. يُلبسني سرابَ الليلِ..ولا جسدْ!!

عاشقاً دونَ غدٍ يُحددني. أُركبُ الأشياءَ أشياءاً باهتةً و واضحةً. أسكنُ الحبرَ و أُبحرُ راقصاً و حيداً..ولا جسدْ!!

موجوداً و معترفاً بواجدٍ يسكنني ويُلهيني بأحلامٍ بلا مساحةٍ أو عددْ. يحدقُ بي لابساً أزرقاً لا ينتهي و أختزلهُ في امرأةٍ.. و لا جسدْ!!

أُدخنُّ موتي: يومضُ فيِّ "تموز" و يُشَظِّي نوراً يولدُ في ظُلمةِ قبري. عينيّ تنسابُ كريحٍ نسبيّةٍ ولا "عشتار".. و لا جسدْ!!

أنهضُ كعَتْمَةٍ أو أُرتبُ مسافاتي. لا أحدْ أو حتى كوناً يشاركني السفرْ.أُوشكُ على قراءةِ بحرِ معرفةٍ و عينيها نكرة.. ولا جسدْ!!

هادئاً و رتيباً أعدُّ مكاني أو تُشَكِّلُني أمكنةٌ مفقوءةُ القلوبِ. أُجهضٌ كأيّ رصيفٍ و أنفصلُ عني بوعيِ. ينثالُ عليَّ ضوءُ روح ثكلى.. و لا جسدْ!!

مغادراً يمضغني الألقُ. يبلعُني الوقتُ. أجرحني ساقياً رأسي حنينَ الأبدْ. أرفسني وهماً مملاً. أجلسُ مشاهداً حقيقتي.. و لا جسدْ!!

عائداً من ناري. أدسُّ ألحانَ الضلوعِ. تقرصني الأساطير أو الفلسفة. تنهكُ الصورة صورتي و كم قاسياً أن يغيبَ عن بالِكَ معناكَ.. و لا جسدْ!!

عابثاً بي. و ذراعيّ لون المواءْ. أتفقدُ كلُّي الذي فوقَ صمتِ الظلِّ يزهو. كيف تلّوحُ اضاءةٌ للرُّوحِ فيما الباب مغلقٌ.. و لا جسدْ!!

عينيّ باهتةٌ. حذائيَ مهترئٌ. صمتي صمتٌ. و تفصلنا عتمة بحجمِ الشوقْ: ذلك القادرُ على ارباكي حينما يكون جسدي.. و لا جسدْ!!

أنسلخُ عني. بادئاً بهجرةِ أنفاسي. تاركاً صحوة الكواكب للكواكب. جالساً على هدوئي. أرسمُ خارطةَ دماغي. مُعتقداً أنَّ نهايةَ الكتابِ/ بداية الإقامةِ.. ولا جسدْ!!

أخشى على نفسي من نَفَسَها و نفْسِها.. ولا جسدْ!!

أحبسُ خربشةَ المادة. وحفيدي المشوّه. أهمسُ مُرتلاً أبجديةَ الرُّوحِ التائهة.. ولا جسدْ!!

أحفظُ بطنَ معرفتي من غذاءِ الشيخوخة المبكرة و أحفظُ طفولتي من جزرِ المحنة و مدِّها و أخفضُ صوتي لأني طاقةٌ لحظيّة. و هذه اللحظةُ أطيرُ عالياً و أنتهي لحقيقةٍ هي : لا جسدْ!!

مُباركاً جسدي بدموعِ اللهفة. أُعمدُ ميتتي المؤقتة. تحت سقفي المتذمر.هكذا. أٌؤكدُ برودةَ الحياةِ دونكِ. و أكثرُ من صلواتي..ولا جسدْ!!

أُحاطُ بأشيائي: كتبي الشخصيّة و كتب مُستعارة.علبة السجائر. قداحة. مِنْفَضة.مُسجلي. هداياي. صوري. لوحات. قيثارتي. أقلام. أوراقٌ و خربشات. سريري. أغطيتي. هاتفي اللاسلكي. شوكلاتة.ليدن. نصوص جاهزة للنشر و لا نشر. دُماي: كلبٌ أسميته"كيتو"، قطٌ أسميته"ميشو"، ديناصور لا إسمَ لهُ. أنظرُ إلى الأفقِ عبرَ النافذةَ.. و لا جسدْ!!

أُواصلُ موتي. أجعلُ أرضيَ وابلاً منْ حُبٍّ. أُكثر لآلئها و أُعلي صوتها الذي لا يصدقُ. و تغني من أجلِ الإغتراب شفاهُ المُمكنِ. و كذلك المُطلق. تنقي الأبواقُ دويّها و تعادلُ المواعيدَ و قتها الخفيّ.. ولا جسدْ!!

آذار سعيدٌ يا نُصوصي. يرتدي قماشاً مزهراً.فقط منتوفٌ ريشُ ذاكرتي. تبكي حبيبتي المُسطرة على بياضٍ و كذلك قلبها اليابس. يمنحني آذارُ مزيداً من الاشياءِ. تسألني طقوسي غيابي. ينتهي الغريبُ مُهيأً لغريبٍ جديد.. ولا جسدْ!!

أنضجُ بلا مبرّرٍ. يا اللـهُ: لماذا كانَ ميلادي مبكِّراً؟! لماذا لا آخذُ إجازةً لكي أبدأَ جديداً دونَ اسمٍ/ دون ألمٍ و خيبةْ/ دونَ رمحٍ مغروسٍ في قلبي.. ولا جسدْ!!

إذا شئتِ: اجهضي حلمي.الآن.. لا جسدْ!

أنا.. ولا جسدْ!!

الآنْ.يرتعشُ المساءُ على كتفِ شوك. يزعجُ الوخزُ شقوقاً منسيّة..ولا جسدْ!!

غريباً كبريّةٍ تضطجعُ على بياضٍ مُرتبْ. ملاكٌ منفوخٌ يأتيني. يُلبسني سرابَ الليلِ..ولا جسدْ!!

عاشقاً دونَ غدٍ يُحددني. أُركبُ الأشياءَ أشياءاً باهتةً و واضحةً. أسكنُ الحبرَ و أُبحرُ راقصاً و حيداً..ولا جسدْ!!

موجوداً و معترفاً بواجدٍ يسكنني ويُلهيني بأحلامٍ بلا مساحةٍ أو عددْ. يحدقُ بي لابساً أزرقاً لا ينتهي و أختزلهُ في امرأةٍ.. و لا جسدْ!!

أُدخنُّ موتي: يومضُ فيِّ "تموز" و يُشَظِّي نوراً يولدُ في ظُلمةِ قبري. عينيّ تنسابُ كريحٍ نسبيّةٍ ولا "عشتار".. و لا جسدْ!!

أنهضُ كعَتْمَةٍ أو أُرتبُ مسافاتي. لا أحدْ أو حتى كوناً يشاركني السفرْ.أُوشكُ على قراءةِ بحرِ معرفةٍ و عينيها نكرة.. ولا جسدْ!!

هادئاً و رتيباً أعدُّ مكاني أو تُشَكِّلُني أمكنةٌ مفقوءةُ القلوبِ. أُجهضٌ كأيّ رصيفٍ و أنفصلُ عني بوعيِ. ينثالُ عليَّ ضوءُ روح ثكلى.. و لا جسدْ!!

مغادراً يمضغني الألقُ. يبلعُني الوقتُ. أجرحني ساقياً رأسي حنينَ الأبدْ. أرفسني وهماً مملاً. أجلسُ مشاهداً حقيقتي.. و لا جسدْ!!

عائداًمن ناري. أدسُّ ألحانَ الضلوعِ. تقرصني الأساطير أو الفلسفة. تنهكُ الصورة صورتي و كم قاسياً أن يغيبَ عن بالِكَ معناكَ.. و لا جسدْ!!

عابثاً بي. و ذراعيّ لون المواءْ. أتفقدُ كلُّي الذي فوقَ صمتِ الظلِّ يزهو. كيف تلّوحُ اضاءةٌ للرُّوحِ فيما الباب مغلقٌ.. و لا جسدْ!!

عينيّ باهتةٌ. حذائيَ مهترئٌ. صمتي صمتٌ. و تفصلنا عتمة بحجمِ الشوقْ: ذلك القادرُ على ارباكي حينما يكون جسدي.. و لا جسدْ!!

أنسلخُ عني. بادئاً بهجرةِ أنفاسي. تاركاً صحوة الكواكب للكواكب. جالساً على هدوئي. أرسمُ خارطةَ دماغي. مُعتقداً أنَّ نهايةَ الكتابِ/ بداية الإقامةِ.. ولا جسدْ!!

أخشى على نفسي من نَفَسَها و نفْسِها.. ولا جسدْ!!

أحبسُ خربشةَ المادة. وحفيدي المشوّه. أهمسُ مُرتلاً أبجديةَ الرُّوحِ التائهة.. ولا جسدْ!!

أحفظُ بطنَ معرفتي من غذاءِ الشيخوخة المبكرة و أحفظُ طفولتي من جزرِ المحنة و مدِّها و أخفضُ صوتي لأني طاقةٌ لحظيّة. و هذه اللحظةُ أطيرُ عالياً و أنتهي لحقيقةٍ هي : لا جسدْ!!

مُباركاً جسدي بدموعِ اللهفة. أُعمدُ ميتتي المؤقتة. تحت سقفي المتذمر.هكذا. أٌؤكدُ برودةَ الحياةِ دونكِ. و أكثرُ من صلواتي..ولا جسدْ!!

أُحاطُ بأشيائي: كتبي الشخصيّة و كتب مُستعارة.علبة السجائر. قداحة. مِنْفَضة.مُسجلي. هداياي. صوري. لوحات. قيثارتي. أقلام. أوراقٌ و خربشات. سريري. أغطيتي. هاتفي اللاسلكي. شوكلاتة.ليدن. نصوص جاهزة للنشر و لا نشر. دُماي: كلبٌ أسميته"كيتو"، قطٌ أسميته"ميشو"، ديناصور لا إسمَ لهُ. أنظرُ إلى الأفقِ عبرَ النافذةَ.. و لا جسدْ!!

أُواصلُ موتي. أجعلُ أرضيَ وابلاً منْ حُبٍّ. أُكثر لآلئها و أُعلي صوتها الذي لا يصدقُ. و تغني من أجلِ الإغتراب شفاهُ المُمكنِ. و كذلك المُطلق. تنقي الأبواقُ دويّها و تعادلُ المواعيدَ و قتها الخفيّ.. ولا جسدْ!!

آذار سعيدٌ يا نُصوصي. يرتدي قماشاً مزهراً.فقط منتوفٌ ريشُ ذاكرتي. تبكي حبيبتي المُسطرة على بياضٍ و كذلك قلبها اليابس. يمنحني آذارُ مزيداً من الاشياءِ. تسألني طقوسي غيابي. ينتهي الغريبُ مُهيأً لغريبٍ جديد.. ولا جسدْ!!

أنضجُ بلا مبرّرٍ. يا اللـهُ: لماذا كانَ ميلادي مبكِّراً؟! لماذا لا آخذُ إجازةً لكي أبدأَ جديداً دونَ اسمٍ/ دون ألمٍ و خيبةْ/ دونَ رمحٍ مغروسٍ في قلبي.. ولا جسدْ!!

إذا شئتِ: اجهضي حلمي.الآن.. لا جسدْ!  

 

:: الأولى :: رؤية نقدية :: رؤية نقدية تحليلية :: قصائد أخرى ::

:: الرئيسية :: ملتقى الإبداع :: من هنا انطلقنا :: إبداعات الأعضاء :: مقالات نقدية :: منشورات الملتقى :: إعلانات جديدة :: أرسل إبداعاتك :: راسلنا :: سجل الزوار ::

 

جميع الحقوق محفوظة لدى ملتقى الإبداع الأدبي ©

تصميم و تطوير انجل لخدمات الانترنت engg  2005

فلسطين - غزة