|
ثمانيّة الموت المؤقت
المشهد
ليل
مزعج. فوضى مقصودة. نجوم معتمة و باردة.
ذلك
الوجه المشهور أثقلته التجاعيد(البطل).
الأفق
محشو بالغبار القطني و الهموم.الخلفية بحر مصلوب.
أصوات
تأتينا من هناك. اعتادت الآذان سماعها
[لهاث
أزقة متعبة لحدود الزمكان]
الوطن
يتحسس الوجع_كل مرة_ بطلنا يعيش الغيابْ.
الموت
أصبح أغنية شعبية و ربما الضحك بديل. كل مرة نبدأ حيث انحناءات دائرة
النهاية. الزحمة تُعطينا دفعة للامام. ربما البحر صحراء مُقنعة. [عفواً]..
مازالت الصبية الغبية تطرح السؤال!.اختنقت المداخن بسمومه. تبقى الحواجز
غاضبة.و السماء صرخة يتلوها صراخ. مازال المكان يحتمل دوران الغربان. يقف
الخريف أمامك.يَعْرَقْ..تَعْرَقْ.. تُبللان محبرة القدر ليكتب:ألماً
جديد/سراب جديد/ وعداً آخر.
السماء
أقرب من حلمي/الوطن.صديقي رخيص حتى اللامبالاة.المساحة كالنص
يطول/يقصر.تبقى الثورة أفضل مسلك. يبقى الفردوس مكان الخطيئة/البداية
الأولى ربما..أيضاً. سخرية المخرج كطاقم العمل:
الفردوس: سراب و أمنيّة
آدم:
لوحة الهروب
حواء:
القبو الجوال
التفاحة: رغبة
إبليس:
لعنة
الارض:
احتراق
الجحيم: ملجئ النادمين
الفردوس
_لكي
تصلْ.. لاتحلم. اخلع أفكارك. التزم الصمت. اجتاز الاختبارات[الحواجز]. ربما
تصل على قدميك واقفاً أو على ظهرك مُسجى. اختيارٌ ثالث: تتقاسمك الاسماك.
تفاصيل الجذور فيما بعد. ريثما تنضج الثمار و تبرد الالوان مساء :
_صفف
الكراسي كما الميتين في حجارة الأبراج و ضجيج الطرق
_لكني
رومانسي التوجه
مرة
أخرى. وحشة الليل تسكن شرفتين تطلان على عالمٍ...[ضيق يحاصرك]. يقتل أملاً
يكاد يوصلني. كل شيء غبار حتي ال... الصخب/ السلام. ستبقى التلّة تعاني
الانحدارات المؤلمة. بينما يتقوس شط الخرائب. كومة الحجارة تعيد شريط
ذاكرتها: ذكرى لعبة أتقنتها الأُلفة.الخيمة راية بيضاء/ لعنة أخرى
_سحقاً
للمُخرج. أرفض الدور
_سأفقأ
عينيك
_أسمع
_أخرم
أذنيك
_تبقى
كلماتي تدوي كالرصاص
_غداً
أنت فطور المقصلة
_شكراَ. لكنني لن أُثتلع.أبقى في جنتي حتى لو صرت خراب.
آدم
من
جثته بدأت تتشكل الصواعق/الأقمار. حيثُ الولادة فاتحة للروح و الحجر. كان
يحمل الفرق كي لا يغرق. يتضاءل مثل ربيعه الذي لا يفهمه. الغياب: طينه
المُقدس مثلما القصيدة أحياناً
_أترك
القلم ليمارس الجنس الشعري مع ورقة بيضاء
_
لنمارس معاً
_ربما
أنا الشاعر الذي راوغته الكلمة/حواء على مدى الليالي التي كنت أنتِ فيها
الوطن. والوطن أنتِ في غربتي.
_لربما
كوب الشاي صبر النخلة على عذاب الرياح..
كان
يدخن التبغ المُصاب بالهوس. غايته الوصول مثلي. قال قائل من جسدها:ألا إن
الفتح قريب
يبكي
البحر أحزاني مثلها ولا نلتقي. كأني حر. كنت التاجر و النبي. ولم تكن
إلهاً.وكان الله في قلبكِ. كنتُ عبداً/أسير الخطيئة. شكلتني اللحظة أزقة
تنتظر سيدة. طلقتني السماء. صرت دون مأوى.رأيتني متعب ينتظر الشهادة. ليش
يدري لماذا.
حواء
نذهب
إليّ لاطفاء الشموع!! إثارة الحبر أعجوبة تركب بعدها غلطة. حيث الإهداء
يصيبك بالذعر. كي تراني: اذهب و فتش بين أوردتي القديمة و دمي المسافر عن
خضرة و عفوية المذهب. قلبي إلهيٌّ حتي الالتقاء في نقاوته. له بريق يراه
الاعمي في كهف الغشاوة. صعب سيدتي الطيبة أن تساليني عن تفاصيل غبيّة ربما.
الاسماء لله. و جسدي:إن كان اليوم.غداً فاني. لتبقى روحي متوحدة. الصوة
تركت مساحة تتسع لألف سنة قادمة من الأشواك. يسهل بعدها الابتعاد عن الواقع
المؤلم بين قلبين. كأني أعرف أنات الفكرة أو أني مررت بكل مراراتها في
الليالي العجاف. اختلط الصوت الصاخب القادم من هناك بسوء اللحظة. كما كتب
لي : إن حظي سيئ حتى الثمالة. أراه في وجوه من حولي و في نفسي التي تفشل
على التوالي في الوصول إلى...[ لا أدري]. كل شيء يغدو ممارسة يومية مملة.
التفاحة
عصافير
الوقت ناقصة. أدق أجراس رأسي. ولا يردّني سوى جرح يشبه الدخان. لم نعد
بحاجة للدمع. أجسادنا تعودت أن تلتهم حصتها من الموت المؤقت. وتبقى مضيافة
للوهم و خرافة الغول و البيوت الزجاجية. سامحك الله يا جدتي. زرعت خوفك في
ذاكرتي.لم توضحي: أن الزجاج إذا ما كُسر جرح. فصل بيني و بين المجيء:
أجيء
حاملاً خريطتي. عنفواني. موتي الدائم. ثلاثة عشرة قصيدة/كابوس يحمل صورتي.
أزيد الفضاء خنجراً/قمراً[لا أدري]. أُقدمني فضول بين أيدي من أعرف ولا
أعرف. أضجع دمعة/بسمة في وجوه الغائبين. بينما القلق الذي ينتاب صدر البحر
جزء من خطيئة لا تغتفر. الموج أٌحجية المسافة بين الأنا و الآخر. حيث ينتصب
الخجل حائلاً بينهما. تبقى زبدة الاحلام صعبة.
إبليس
هو
مهترئ. أقصد وليد لم يكتمل كما صوره حلمي. ماتت فيه براءة صباه.قّر طريق
الخطأ احتضان له و قدر. لم يرسم معالم حروفه التي بَنَتْ قصراً من ذكرى
منسية هي أخيراً أنا. حيثُ أنا سقوط الهوى و عثرات دروب الآلهة في تلقين
فن: [كيف تكون أنتَِ؟!]
الأرض
هشّة
تصير الافلاك. أغرق في غبار اللحظة المُزّة التي تصيب القلب. حيثُ الحب
يُقتل بين نبضة ربانية و أخرى من نبوّة جرفت مع الرياح الصهباء..لا صديق
لي. سوى الشعر مملكتي و الكلمة مليكتي و صبيّة الأماني مثواي الذي رسمته
بقبعةٍ هي الشكل و الجوهر:
[ليس
ضرورياً أن تلبس قيعة
اهضم
نبيّاً أفضل
أسكنه
قلباً أخضر
أضأ في
قلبك شمعة.ارسم قمراً]
أعرفك
جيداً. لن تحتمل صيدة أخرى. فيما العالقين بالعشق أكثر غروراً و كبرياء
منك. يعانقون الموت في عينيْ المحبوبة و يموتون.. ولا يأتي نعشٌ ولا لحنٌ
ولا ملاك الله يأتي. ثم يبعثون أطفالاً ليتربوا على حب الحقل :برتقاله.
زيتونه. سنونوه. ترابه الطيب.
هشّة
تصير الأفلاك و الارض احتراق[الصعب لم يأتي!!]. الصدى ما زال يبحث عن
ضحاه.المدى يحتاج حروفاً أكثر من حياة. نصير أرجوحة. نصير طيوراً نرفع صلاة
الجمعة بغير سماء. تَجادل الذين خرجوا دون عودةٍ في الموت.البعث. البكاء.في
أغنيات الغد و رقص الاشجار على عزف الشهداء [الرقص سر الولادة]
الجحيم
(أحرار
الحرية المحترقة)
نحن
الاحرار. عبق النهار لوحة لنا. نرتشف الصور العرجاء. نحدد الصدى ألواناً
مِداداَ و عودة للروح الفارغة النوايا. هنا: موتٌ قلقٌ يرقص في ثقب الذاكرة
ليستعد شرف لون البحر المغتصب. نحن الاحرار. نمارس رجولتنا بغرض السرير مع
الوطن المضطرب. موج يزمجر. خطيئة تلو الخطيئة. عويل السماء تسطيح المأدبة.
فخ الخوف يحدق بالعتمة. يراود قرص الشيخوخة في سِرنا. يوقظ فينا سفر طفلة
بين وردتين و شوكة. نحن الأحرار. طعامنا ماح الكلام على رغيف الشعر.مسكننا
قصيدة لم تكتمل نساحتها.شربنا رحيق الحروف المعجون بروح الحب. دربنا درب
الحضارة دون الشعور بحنظلية المعنى حيثُ التقاطع المتآخي يضفك عبر الرثاء
اللانهائي.نحن الاحرار. ملوك ضلال. حيثُ مفاصلنا تعجز عن حكاية تفاصيل
المسافة المستحيلة و صحوتنا الذابلة.تحتل فينا الحرية مساحة الشهوة. تحرقنا
بظلال الخرافة دون سجدة اعتراف بالفضيلة. نحن الاحرار بالفضيلة. نحن
الاحرار. أشباح طيبة تعلو كشأن الرمز المشتعل في عفوية الإباحة. نتكسر
لنزحف رذاذ في عين الشمس. نستقيل من شرق القصائد. نجلس لنحتسي مرارة أننا
قلنا يوماً [أننا أحرار]
::
الأولى
::
رؤية نقدية
::
رؤية نقدية
تحليلية
::
قصائد أخرى
::
|