|

جمعية الثقافة والفكر الحر
مركز ثقافة الطفل الفلسطيني
برنامج ملتقى الإبداع الأدبي
***
محمود ماضي
كـي / شعر
الطبعة الأولى 2004 م
***
الغلاف:
فوتوغرافيا وتصميم
على المبهر
***
جميع الحقوق محفوظة
كَـيْ
شعر
محمود ماضي
إلى التي تشكَّلتْ من نور؛ أمي
وزهدي
في الخلقِ معرفتي بهم
وعلمي بأن العالمين هباء
المعري
الطين
1* قلْبُ الطّيْنِ
ينْبُضُ
بالنخْل
2* كلُّ الأفكارِ
تُحاكي
أفكارَ الطين
3* طينٌ
بنيُّ الهيئةِ
كيف الأبناء زهرٌ أصفر
4* طينٌ
يستنزف دمعاً حينَ
يُقلِّبُ قلباً يرعى في فوضى
5* فيْما الحربُ
خلفَ ستارٍ تفضُّ غشاوَةَ ليْلٍ
يبتسِمُ الطيْنْ
6* طينٌ أسْود
طينٌ أبيض
هل يَخرجُ من صلبٍ واحدْ!
|
|
7*
لو ماتَ الطينُ
أيذهبُ للجنة
أم يذهَبُ للطين!
8* طينٌ
في فراغِ الحاجزِ
ينحتُ حزنه
9* يصحو الطّفْلُ / يركُضُ / يلعَبُ
يزرَعُ ورداً في المدْفَعِ
تقذفُه النارُ تحت الطينِ
فَيخْضرّ الطين
10* لا جنس
في عالَمِ
الطينِ
11* موجَةُ الخضْراءِ
تُعابِثُ ظلَّ الطيْنِ
فَتنكَسر
12* طينٌ
يخطو فوقَ
طينْ
13* الصمتُ
صلاةُ
الطيْن
**سؤال
مَنْ ذا يُعابِثُ موجَةَ النهْدِ المضَّرجِ بالكَمالِ، ويمتطي دفْقةَ
صمتْ
مَنْ ذا الذي يُعطيْ لِبحْرِيَ حائطاً، يغفو عليه، ليختفي
مَنْ ذا يُحطّمُ لي فؤاداً أحتويه، ويحتَويني
من ذا الذي يَرفَعُ ظهريَ فوقَ أجْنحَةِ النوارِس، يرْفعُ الأيامَ
ناحية البعيد، و لا يُخالطه السّرابْ
من ذا يُصافِحُ لي أمانيَّ، و يعطيها مرور
من ذا الذي يُسيِّجُ الذكرى، وَيمتصُّ الخُطى منْ واحَةِ العُمْرِ
الغَريب، وَيزدريني عندَ منْعَطَفٍ غريبْ
من ذا هو اليَسْمع؟!
من ذا هو اليقدر؟!
ريح
*
الوضوءُ يُحاكي ميلادَ
ضوء
الحاجِزُ يبعثُ ريحاً
بموتْ
*
الصمْتُ معْجزةٌ
لِنخْلٍ يحتمي بالموتِ
منْ ريحٍ تُجَالِدُهُ
بِمَوتْ
*
رفيقٌ يُغنّي لزهْرِ الرصاصَةِ
يزْرعُ شارةَ نَصْرٍ
وَيمضي لِيغْسِلَ ملحَ الرخامِ
فَيحتضن الموت!
*
ذاتَ ليلٍ
أشرَقَ موتٌ عليَّ
فماتَ الريْح!
* |