|
لا تعبــد الأصنـــــــــام من حجــــــر
أو تحمــــــــــدن غيمة برقــــــــــت
واعلــــــم وعلم واســـــــــتفد أبداً
والفكـــــــــر إن طابت منابعــــــــــه
فاحــرص على فكر سليـــــل نهى
وعركتها ألـــــــف حادثــــــــــــــــــة
واختط راعوهــــا لهم هــــــــــــدفاً
قد غربلــوا الأحداث وانتفعـــــــــــوا
يروون للأحــــــــــــــداث قصــتهــــا
ليسوا إذا غنى الزعيــــــــــم دمىً
يســـعون لفلسطيـــــن دوحتـــهم
إن دكـت الأريــــــاح موقـعــــــــــــه
فالْطم علـــى خديـــــك من نــــدم
إن يرتضوا كوخـــاً فـقد جهلـــــــــوا
قد سائلــوا في الشرق عن بطـــل
فاستعبــــر المسئــول من ألـــــــم
واغتـــــــاظ منا كيــــــف نسألــــــه
وانثـــــال للآهـــــــات يزفـرهـــــــــا
واستلّ من ذكـــــــراه منتحبـــــــــا
عمــــّن تفتشـــــــون ويلـــــــــــكم
والذئب قد رقـــــــــّتْ طبائعـــــــــه
واقتــصَّ من نابيـــــــــه إذ غـــــــرزا
فاستخنث السرحـــــان واعجبــي
والكفر سوس الحقـــــد ينخـــــــره
والعـــــــرش عرش الله ممـــــتعض
بالأمــــس كانــوا نسل مقــــــــدرة
واليـــــــوم هانوا هون ذي رســــن
يمــشي وجـــــوع البطن أعبـــتده
لـــــم يستطع عصيــــان راكبـــــــه
إن تــــــدع بالصبر الجميل لـــــــــه
والغــــــول والعنقــــاء قد رحـــــــلا
جـــــابوا من الأكــــوان ما ظهــــــرا
بحثــــاً عن المهــديِّ إذ غفـــــــلت
طـــــافوا فلما استيأسوا رقــــــدوا
وا حسرتــــي من ذا سيوقظهـــــم
ن يرجعــــــوا يولـــد لنا بطـــــــل !!
آه وأواه ووا كبـــــــــــــــــــــــــــدي
أيامكـــــــم في الشرق مهزلـــــــة
والشجــــب طواف بفرحهمـــــــــــا
والكفر سوس الحقد ينخــــــــــــره
أمــــا الإدانــــــات التي رقصـــــــت
فبـــــــات والآلام تعصــــــــــــــــــره
واعجب بمن قـــــادوا مسيرتنـــــــا
واسترحمــوا صهيون – لا رحمــــوا
حتى تراءي مثـــــــل قســـــــــورة
جاءوا زرافــــــــــات لمعبــــــــــــده
حظ جني صهيــــون أعســـــــــــله
إن قلت ما هــــــذي جبلتنـــــــــــا
أين الشعارات التي صرخــــــــــــت
قالوا : بلغنا وســـــــــــــــع أنفسنا
هذا الذي أمــــــــــــــــــــلاه واقعنا
ما اضطـــــــرنا للمـر نجــــــــــــرعه
فارضوا بما نالــــــــــت قيـــــــــادتنا
فالنصر بالإبهام تجلبــه فــــــــــــي
وانسوا تراث الجــــــــــد واعتقلـــوا
لا تثقلــــــــــــــوا بالنقد كاهلنــــــا
هـــــــلا سبرتم جـــرح ساحتنـــــا
ربـــان للدنيــــــــــــــــا قد اقتسما
واستشرسا والحــــــــــــرب باردة
دارت حـــــروب الكسب بينهمــــــا
فاستصدر الأحكــــــــام منفـــــــرداً
فاختل سير الكـــــــــــون فانجبرت
حتى قبلنا الخـف في جمــــــــــل
مــــــــا أضيــع المهزوم يا وطنـــي
يا ســـــــــــاخراً اسخر لقولهــــــم
هذا العــــــــدو ابن عـــم لأمتنــــــا
ما بال أهـــــــل العـــزم قادتنــــــــا
والنقـــــــد مقصىً عن ديـــــــارهم
قد ألبــــس الأكفـــــــــان من حرج
ما ذنب عين النجــــــــــم إن رنـقت
هل يرتضي العصفـــــــــــور عاصفة
من غـال ضوء الشمس باشــــــره
يا أمة للضــــــــــــــــــــاد ما فـتـئت
ثوري علــى الأوثــان وانـتـفضـــــي
المشغلين الناس في بلــــــــــدي
هاتـي صلاح الـديـــــــــــن متشحاً
صهيون داء لـــــــــــــــن نصالحـــــه |
|
أو تعبـد الأصنـــام من بشــــــــر
إلا بما تعطيــــــك من مطـــــــــر
فالعلم أضـــــواء من الفكـــــــــر
أجدى وأعطــــــى خير الثمـــــر
قد ألقحتهــــــــا زهرة العبـــــــر
ســــوداء تعمي ثاقب النظـــــــر
يستنفد الأعـــداء كالقــــــــــدر
منهـا ومن مستعمق النظــــــر
لا يخلطــــــون الصفو بالكــــــدر
هـــــزازة الأرداف والخصـــــــــــر
لم يغرهــــــم كوخ من الوبـــــــر
لم تبـق للأوبـــــــار من أثـــــــــر
واقـــرأ علـــــيه أول الســـــــــور
أن الخـــنا من أقبــــــح الكبـــــر
لا يتبع الإخفــــــــــــاق بالعــــذر
يدمـــي الحشـا كالنسغ بالأبـــر
عن مطلب كالعـــــدم لا النــــدر
كالنـزع إذ يسعــــى لمحتـضــــر
ما يســــري بالأرواح للحفــــــــر
والقطز ، في صلح مع التـتــــــر
فسن سلام الظلــف والظـــــفر
في كلكل الطـاعون والجــــدري
واستعلت الخنثى على الذكـــر
إن لم يسلطن سيـــد الغفــــــر
من قادة الأعــــراب والحضـــــــر
لم يرتضوا بالضـيم والضـــــــــــرر
مدمى من الجــــــــلاد والثفــــر
مـــــا انفك حمالاً على الدبــــــر
يخشى العصا من سيئ السير
وفاك ربي أجزل الأجــــــــــــــــر
والخــل ذو الإخلاص في سفـــر
حــــــتى تقصَوْا كل مســــــــتتر
عنــــــا عيون القوم من مضــــــر
فــي ظل عصر شبه محتـقـــــر
من رقـــــدة الإعياء والسهـــــــر
صبـــراً فقد يأتون بالخبـــــــــــــر
يا ســـائلي عن منقذ حـــــــــذر
فالـــــذل طلاب يد الخــــــــــــور
يندي الصفوف بالخنا القـــــــــذر
إن لم يسلطن سيد الغفـــــــــر
بالفـــــــرح أغرت عازف الوتــــــر
ينـــعي شهيد الموق والحـــــور
حتى استقـــرت تحت منحــــدر
ودثروه أجمــــــــــــل الدثـــــــــر
في حرب من فروا كما الحمــــر
ما بين حجــــــــــــاج ومعتمـــــر
ما خط في القــــــــرآن والزبـــــر
كيف الرضـــــا بالنييء الفطـــــر
بالويل للأعـداء – والثبـــــــر ؟؟؟
لم تتق الأسيـــــــــاف بالنحــــر
إنا بوضــــــــع سيــــئ عســـــر
إلا الأشـــد منـه في المــــــــرر
جلابة الأمجـــــــاد والظفــــــــــر
هجعــــــــة النيران والشــــــــرر
شوق الســــيوف والقنا السمر
فالنقـــــد ذنب غير مغتفــــــــــر
والقبــلة الأولى بذي غـــــــــبر
مغانم الأوطـــــــــان والأطــــــــر
والكــــــــــــــــل غرثان وذو وطر
فاستأثـــــــر الغربي بالــــــــدرر
في نشوة المظفار ذي البطـــــر
قاداتنا للزحـــــــف في الدبــــــر
لــــــــم نتعظ بالعقل والنـــــــذر
إن جــــاء محتاجـــاً لمنـتصــــــر
بالجــــــد أو بالهــزل وانتــــــــدر
سحقـــــاً لعمي وابنه الكفــــــر
أضحَوْا مـن الأهــداف في خـفر
مهما يكن في غـــــاية الصغـــــر
واندس حيـــــاً داخــــــــل الصدر
بالنقــد حيناً مخسف القمـــــــر
تلقي بنيه مــــن ذرا الشجــــــر
سهم المنايـــــــا من يد السحر
تهــــــوى
العلا من ظلمة الـمغر
لا تركعــــــي للأمـــــــــــع البـتر
بالمنح والمنَّاح " والـــــــــــدّلر "
بالسيف إن الشرق في خطــــر
وليــــــلق بالإذلال في سقر |